
يتناول برنامج تثقيف المواطن اعدته مؤسسة "صحيفة كيفه للأنباء "هذه المرة قضية مهمة جدا الا وهي تنبيه السائقين وتثقيفهم وتقديم النصح لهم من أجل الحفاظ على سلامتهم
وعلى هذا نقول للسائقين ان ينتبهون ويلتزمون بقواعد السير فهم مسؤولين عن أنفسهم أمام الله عز وجل وعلى هذا نقول لكل السائقين ان لا يلقون بأنفسهم إلى مهالك خطيرة، وهذه هي الإرشادات،
يقصد بالسلامة الطرقية تأهيل الناس وتعليمهم كيفية القيادة أو عبور الطرق بأمان، وتدار السلامة الطرقية من خلال مجموعة الأمور
يجب أن يحرص السائقين على القيادة بتأني وبطء، وأن يراقبوا سرعتهم باستمرار؛ كون السرعة الزائدة توقع العديد من الخسائر البشرية والمادية؛ كالتسبب في الوفيات، أو الإضرار بالسيارات، إضافة للغرامات والمخالفات المالية التي تترتب على السرعة الزائدة، ووفق إحصائيات وزارة النقل حيث كشفت الإحصائيات على أن السرعة الزائدة تؤدي إلى موت العديد من الأشخاص سنوياً؛ ولتجنب السرعة المفرطة، يفضل أن يخصص الشخص مزيداً من الوقت للوصول إلى وجهته.
ويفضل التقليل من القيادة خلال فترة الليل قدر الإمكان بغض النظر عن قوة النظر لدى السائق أو ضعفه؛ فالقيادة خلال الليل عموماً تكون أكثر صعوبة وخطورة من القيادة خلال فترة النهار؛ وهو ما يجعل السائق عرضة للحوادث بشكل أكبر حال قيادته ليلاً؛ ويعود ذلك لعدة أسباب أهمها، تدني الرؤية في الظلام وعدم وضوحها، إضافةً إلى وجود نسبة أكبر من السائقين الطائشين و المتهورين خلال فترة الليل، ومن المعروف ان المتهورين دائما ما يلقون بأنفسهم إلى التهلكة ،
و يجب على السائق أن يهتم بشكل دائم بإجراء فحص دوري للسيارة من خلال التعامل مع فني محترف ومختص بالسيارات، وهناك مجموعة من الأمور التي يجب عملها بشكل دوري، أهمها التأكد من عدم تلف إطارات السيارة، ومن الضروري الحرص على القيام بفحص أي أصوات غريبة تصدر من السيارة، و التأكد من أنها تعمل بشكل صحيح،
وهذا خلاف ما يقوم به غالبية السائقين في بلادنا حيث أنهم لا يتبعون قواعد السير ولا يحترمونها ولا يهتمون بها ولا يلقون لها أي بالآ مع انها مفيدة لهم وتنجيهم من مخاطر جسيم لو اتبعوها بإذن لله تعالى،
والتذكير فقد شهد الأسبوع الماضي حوادث أليمة متزامنة راح ضحيتها عدد من المواطنين، ومن اشد هذه الحوادث حادثة الني ضمت اساتذة من أبناء الوطن رحمة الله عليهما الأسبوع الماضي


.jpg)
إضافة تعليق جديد