
ستدع مرصوم رئاسي صادر عن رئاسة الجمهورية شخصيات تقود أحزاب سياسية وكوكبة من قادة الرأي لعقد لقاء بالقصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط يوم الثلاثاء القادم، وذلك لبحث ونقاش مستجدات الحوار الجاري والمراحل التي مر بها وسبل كيفية إنجاحه والمصادقة عليه، حسب ما هو متوقع،
وبشأن هذا الموضوع فقد قال الإعلامي سيدين ولد الحضرامي ان الحوار أظهر في بداية مساره عدة علامات تدل على فشله. المسألة الأولى هي ان هذا الحوار عين عليه منسق لم يحصل على وفاق من قبل جل الأحزاب المعارض وهي الضربة التي عرقلته وعصفت به . وبالتالي النظام لا يمكن أن يحاور نفسه،
المسألة الثانية ان بعض الأحزاب رغم موافقتها على مبدأ الحوار إلا أنها تراجعت في موقفها لاحقا بعد أن رأت نقاط خلافية لاحظتها في شكل ومضمون مسودة الحوار . وهنا بدأ الحوار يدخل في غيبوبة ويتجه نحو المجهول ،
وسار في سبيل معقد ومنزلق و زادت مهمة المنسق صعوبة ووضعته في عزلة بعد أن كان محتمسآ في بداية المشوار ،
ويقول الإعلامي على أنه لا يمكن نجاح أي حوار مالم يكن مبنيآ على أسس وطنية و إرادة حقيقة تراعي تطلعات الشعب وازدهاره وتبحث عن مصدر الخلل بغية معالجته، لا بمجرد اعتماد حوار لا يقود الى شيء ،
السئلة التي تطرح نفسها؟
هل يستعافى الحوار من الغيبوبة التي أصابته ويسفر لقائه القادم عن شيء هام يفاجى الرأي العام الوطني؟
ام أن القاء يسكون حفل لتبادل الآراء وتقديم التبريكات بمناسبة قدوم السنة الجديده؟
وماهو الهدف و السر الحقيقة لهذا الحوار؟
وهل هو حوار ام شعار؟


.jpg)
إضافة تعليق جديد