مالي: تدمير معسكر كاتي و هروب مسؤولين وضباط إلى غانا وغينيا كوناكري من بينهم رئيس المخابرات

صورة تجمع وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا و رئيس المخابرات الجنرال موديبو كوني

كشفت تفاصيل هروب مسؤولي نظان الجنرال أسيمي اكويتا عقب الهجمات القوية المنسقة التي شنتها جماعة نصرة الاسلام والمسلمين والحركات الازوادية المسلحة ، وشهدت العاصمة باماكو ومراكز امنية حساسة هجمات هي الأعنف من نوعها  فجر يوم امس السبت. ومن اقوى هذه الهجمات المنسقة التي استهدفت اماكن عسكرية عدة بالبلاد هو الهجوم الذي تعرض له معسكر كاتي بالقرب من العاصمة باماكو هو مقر اقامة رئيس المجلس العسكري اسيمي كويتا ووزير دفاعه الجنرال ساديو كمارا وعدد من القادة و الضباط، 

واستطاعت الجماعة المسلحة دخول العاصمة باماكو من دون أي قتال وبدأت في مهاجمة معسكر كاتي وتمكنت من السيطرة على المعسكر رغم محاولة الجيش للتصدي للهجوم ،

 

 لم يمضِ وقت طويل حتى تجمع عشرات الأشخاص من المسؤولين في الظلام خارج القسم العسكري. حاملين ما استطاعوا من أمتعة، واصطفوا للصعود إلى طائرة صغيرة عسكرية.

من بين المسافرين على متن الطائرة ، مدير إدارة المخابرات ، قائد الحرس ، وعدد من القادة العسكريين على الأرجح موتجهين إلى غانا وغينيا كوناكري، فيما يزال مصير وزير الدفاع ساديو كامارا مجهول حتى الآن، 

و شكل فرار هؤلاء بداية انهيار كامل لبنية النظام أسيمي غويتا الذي فر هو الآخر إلى ثكنة عسكرية للمرتزقة الفيلق الإفريقي الروسي او إلى سفارة تركيا هناك. حسب ما هو ماتداول. 

 

مع دخول سرب من مقاتلي جماعة النصرة ساد الارتباك بين كبار المسؤولين الذين أدركوا أن رئيسهم قد رحل دون إخطارهم. فبدأت موجة من الهروب شملت وزراء وضباطاً وأجهزة أمنية، بعضهم استقل الطائرات، وآخرون فروا بسياراتهم الفاخرة متخفين فيما لجأ آخرون إلى السفارة الروسية،

 

إضافة تعليق جديد

أحد, 26/04/2026 - 16:37