خطورة المهاجرين غير الشرعيين على الأمن الداخلي..! بقلم الإعلامي سيدين ولد الحضرامي

قد لا يدرك البعض من غير المتخصصين والمسؤولين الرسميين، وبعض المنظمات الدولية المدنية بخطورة موضوع الهجرة غير الشرعية إلا أن المختصين يدركون تلك الخطورة المستفحلة يومآ بعد يوم، وإلا لما رأينا الاهتمام الدولي الكبير بالموضوع، والتعامل الإعلامي الدولي والإقليمي والمحلي الذي يتناول موضوع القضية بشكل شبه يومي.

 

وعلى الرغم من أهمية الموضوع وآثاره الخطيرة، وضرورة تكاتف جهود الأسرة الدولية، ومنظماتها الحقوقية والإنسانية إلا أن المتابع الموضوع الهجرة غير النظامية يلمس خلافًا واضحًا في الرؤية حول كيفية التعامل مع هذا الموضوع الخطير؛ فالمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية ترى أن المخاطر التي يجب التركيز عليها هي المخاطر التي تواجه المهاجر غير النظامي؛ وذلك من جهة حماية حياته، ومن جهة ضمان حقوقه،

بينما الجهات الرسمية تعتقد غير ذلك، وترى أن هؤلاء مخالفون للأنظمة المحلية، يشكلون خطرًا على الأمن الوطني، ويجب إنفاذ القانون والأنظمة بحقهم؛ وذلك مع الأخذ في الحسبان حقوقهم الإنسانية والمدنية.

 

ويعد الأمن الوطني بمفهومه الشامل من أهم ركائز الدولة واستمرارها واستدامة تنميتها واستقرارها وصون مجتمعها؛ ولذا تقوم الدول بحماية كيانها ومجتمعها من جميع المهددات الداخلية والخارجية،

المهاجرين غير النظاميين يشكلون تهديدًا على الأمن الوطني بأبعاده السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية، كما أن لهؤلاء المهاجرين غير النظاميين آثارًا سلبية، وعواقب خطيرة جدًّا في الدولة، والمجتمع الموريتاني، وعلى الرغم من تعدد هذه المهددات والمخاطر وتداخلها مع بعضها البعض سأقوم بالحديث عما له علاقة ببلدنا من خلال تصنيف هذه المخاطر ؛ وذلك ضمن أربعة محاور تبرز على النحو الآتي:

 

 

 

يعد الأمن من أهم عوامل استقرار الدولة والمجتمع إلا أن هناك عوامل قد تؤثر في فاعليته بشكل سلبي، وقد يكون للمهاجرين غير النظاميين دور في ذلك، ومن العوامل المؤثرة في أمن الوطن والمجتمع مشاركة بعض المهاجرين غير النظاميين في بعض العمليات التخريبية، وهذا ثابت لدى الأجهزة الأمنية؛

حيث شاركت عناصر مهاجرة من المهاجرين يحملون جنسيات إفريقية في عدة عمليات مزعزعة للاستقرار خلال مظاهرات سابقة، في نواكشوط وكيهيدي،

وخطورة الآمر تتمحور حول ان غالبية المهاجرين غير الشرعيين هم أصحاب سوابق وقد تم سجنهم مرات عديدة في بالدانهم، 

 

ومن العوامل التي تؤثر في الأمن، وتشكل خطرًا على المجتمع قيام بعض المهاجرين غير النظاميين بالمشاركة في الأعمال الإجرامية، مثل: سرقة والاغتصاب والمخدرات … إلخ؛ كما ان بعضهم قد يكون عاملا لصالح شبكان اجرامية،

 

 هؤلاء المهاجرين غير النظاميين قد أجهدوا رجال الأمن وأتعبوهم؛ وذلك بارتكابهم للجرائم، و مطاردتهم، ومتابعة ضبطهم؛ بوصفهم مخالفين للأنظمة، وهذا مما قد يؤثر في أداء رجال الأمن، وبخاصة أن أعداد المهاجرين يقدر بالمئات، إن لم يكن الآلاف، 

 

ومع تزايد وتفاقم حدة الصراعات والازمات التي أبتليت بها القارة الإفريقية خاصة منها الساحل كمالي والنيجر وبوركينا فاسو ،  فإن الدول التي يعم بها السلام أصبحت بالتأكيد قبلة للآلاف الفارقة القادمين من ويلات الحروب والدمار،  وذلك بحثا عن الأمن والعمل وبلد جديد، 

 

وبناءا على ماسبق فإن السلطات بلادنا والمنطقة مدعوة الى التحرك  وبسرعة لمراقبة حدودها والقيام بعمليات توعوية داخلية للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة،   

صورة الإعلامي سيدين ولد الحضرامي المتخصص في الشؤون الإفريقية

التعليقات

هاذ صحيح موريتانيا آمن والحمد لله ويالته تحمي حدوده من هاذ اللصوص المجرمين

يالت الدولة تكثر في عمليات مراقبة الحدود مالي بيه الحرب اهله واخظين كاملين جايين

إضافة تعليق جديد

جمعة, 14/03/2025 - 21:23