الحقوقية والمناضلة زينب بنت سيدين..السيدة التي لطالما ناصرت ودافعت عن قضايا وحقوق المرأة

صورة زينب بنت سيدين المرأة المعروفة بالنضال والدفاع عن حقوق المرأة

منذ صغرها قررت السيدة زينب بنت سيدين الدخول في النضال والقضايا الحقوقية قبل أن يفهما المجتمع او تخطر على بال اولائك الذين يتحدثون اليوم عن الديمقراطية ويدعون حقوق المرأة والطفل وغيره، 

لقد دافعت السيدة العظيمة الكيفاوية عن شؤون وهموم المرأة الموريتانية وضحت وانفقت كل طاقتها البشرية وما تملك من قوة في سبيل الرفع من مكانة المرأة لتصل وترقى الى ما وصلت إليها المرأة في العالم الخارجي، ومع الزمن والعراقيل التي واجهتها في أولى مشوراها إلا ان عزيمتها القوية التي لا تقهر وإصرارها وشجاعتها استطاعت بالفعل أن تصل السيدة زينب إلى ما تنوي القيام به، حيث جمعت العمل النضالي والسياسي معا تمكنت من خلال ترأسها تكتل يضم عدة جمعيات للمرأة وفي ما بعد عرفت السيدة زينب أن توصيل و نجاح رسالتها يحتاج إلى ان يرتبط ب"السياسة حتى تكتمل أركان المهمة وعندها دخلت في العمل السياسية من بوابة حزب معارض فاكانت أول إمرأة يسمع صوتها في القضايا النضالية والاجتماعية في مدينة كيفه وحتى أرجاء لعصابه،

 

في المجال السياسي كانت منت سيديني معروف لدى الجميع بالبلاغة والفصح في الكلام و التأثير وحسن الخطاب في المنابر والمهرجانات مما جعلها السيدة الأولى في كيفه ، وفي العقد الأول من حكم الرئيس السابق معاوية ولد سيداحمد لطايع في أواخر القرن الماضي، سعى كل من القوى السياسية بمدينة كيفه انذاك بأن وجود منت سيدين وانضمامها لحلف أمر أساسي لا مناص منه لمن أراد الفوز والرهان ، ولطالما سعى كل حلف لانضمامها لكن السيدة رفضت ذلك مرارا بفعل قناعتها القوية بالمعارضة ،

 

لأنها كانت ترى في الأحزاب المعارضة ما لا تراه في الحزب الحاكم ولا الاغلبية ، وبحسب رؤية المناضلة فإن المعارضة في ذلك الوقت كانت حرة و تتماشى مع رؤيتها النضالية في حين ترى أن بداية نظام ولد الطايع كان قاسيا في كيفية التعامل مع الحريات العامة والفردية وهو ما أدى إلى امتناعها و رفضها القاطع لمحاولات الانضمام،

ولما تغيرت أهداف المعارضة عن مسارها الصحيح وقرر نظام ولد الطايع الانفتاح على المعارضة وسمح بتعدد الأحزاب السياسية عندها قررت زينب التحاق بالحزب الحاكم لأن منت سيدين لم تكن تعارض ولد الطايع شخصيا وإنما كانت تعارض سلوك نظامه والقوانين التي كانت سايرة و كانت تشكل عقبة قاسية لكل معارض ومناضلة وعملها الحقوقي، 

انضمام منت سيديني للحزب الحاكم زاد من حضورها ونضالها ولطالما ساعدت المجال النسوي في كافة المجالات حيث استفادة المرأة في لعصابه من شتى أشكال الدعم عبر مساعدات وتكوينات توعوية مستمرة مع الحرص و الوقوف مع المرأة في وجه أي حالة ظلم او انتهاك ترتكب ضدها، 

وفي الأخير نقول ان منت سيدين قد قامت بواجبها و زادت على ذلك فهي بكل جدارة تستحق منصب وزارة المرأة لما بذلته من جهود حثيثة وتجربتها الطويلة في مجال قضايا المرأة و النضال هذا وتحظى منت سيديني بعلاقات قوية عريضة وباحترام وسمعة طيبة داخل ولاية لعصابه وخارجها 

التعليقات

وخيرت اكبير كد زيره هاذ بعد حك كامل

زينب لكانت ماراته المرأة في كيف تعود خلات جزاه الله خير

إضافة تعليق جديد

أربعاء, 18/02/2026 - 16:53