تسببت حشرة صغيرة المعروفة عند الجميع ب" نار الفارسي" بقطع راحة الكثير من الناس حيث افسدت على من تضرر من بولها الحارق ومن من يخاف منها في قطع عطلتهم في مناطق بداخل الوطن خاصة ولايات الحوضين ولعصابه التي تعد مكان لتكاثر سلالة هذه الحشرة وذلك بفعل ما تتمتع به هذه الولايات من بمناظر خلابة جميلة جاذبة لزوار الباحثين عن الراحة والاستجمام
اختتمت مساء الأحد بمدينة لعيون فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان لعيون لتنمية الثقافة والتراث، الذي استمر ثلاثة أيام متتالية، وشمل أنشطة ثقافية وفنية متنوعة. وتضمن برنامج المهرجان مسابقات في القرآن الكريم والشعر الفصيح والشعبي، توجت بتوزيع جوائز على الفائزين في الحفل الختامي، إضافة إلى أمسيات موسيقية وأدبية وعروض مسرحية ذات طابع توعوي.
إننا و نحن على عتبة مرحلة متميزة ، من تاريخ بلادنا السياسي المعاصر ، يجب علينا انطلاقا من واقعنا ، أن نقف وقفة تأمل و مراجعة للأحداث ، بالتفاتة إلى الماضى تارة ، و التمعن في الحاضر تارة أخرى ، و بتصور للمستقبل المنتظر .
و بوقوفنا على أبعاد زمننا الثلاثة هذه ، تتسنى لنا الإجابة على ثلاثي أسئلة التحدي المطروحة علينا اليوم:
ما إن تم الإعلان عن سنة 2015 سنة للتعليم من طرف السلطات العليا للبلد ، حتى استبشر الجميع يومها خيرا و امتلأت النفوس أملا ، لما يعنيه اصلاح هذا القطاع من نهضة شاملة ، على جميع المستويات و ما لذلك من انعكاس إيجابي على مختلف القطاعات الأخرى ، لارتباطها الوثيق بالعملية التعليمية ، التي يتوقف عليها نجاح هذه القطاعات في مهامها كل حسب اختصاصه .
انطلقت الليلة البارحة في مدينة لعيون؛ عاصمة ولاية الحوض الغربي، فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان لعيون لتنمية الثقافة والتراث؛ بأشراف وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان؛ الحسين ولد مدو، رفقة والي الحوض الغربي؛ أحمدا ممدو كلي.
في الوقت الذي يشهد فيه العالم سباق في التصنيع والتسلح .
يلاحظ في وطننا العزيز وللأسف بين فينة والأخرى تزايد ما بات يعرف بيوم إعلامي واسبوع ثقافي وغير ذلك من الأسامي وألقاب هنا وهناك كل ما يحدث في هذه الأنشطة يتحدث عن الماضي لا عن المستقبل،
بعد ترقب طويل من المهتمين بالشأن العام لبلادنا ، لما كان يروج له من حوار يجمع كافة ألوان الطيف السياسي و الاجتماعي و الثقافي الموريتاني ، تُناقش فيه كل المشاكل المطروحة للوطن ، ليتم تصور الحلول لها بالإجماع ، تأتي نتائج كل المحاولات الهادفة إلى جمع أطراف هذا الحوار حول مائدته ، مخيبة لآمال المترقبين ، ليصبح من شبه المؤكد استحالة إقامة حوار وطني بالمع