
ما إن تم الإعلان عن سنة 2015 سنة للتعليم من طرف السلطات العليا للبلد ، حتى استبشر الجميع يومها خيرا و امتلأت النفوس أملا ، لما يعنيه اصلاح هذا القطاع من نهضة شاملة ، على جميع المستويات و ما لذلك من انعكاس إيجابي على مختلف القطاعات الأخرى ، لارتباطها الوثيق بالعملية التعليمية ، التي يتوقف عليها نجاح هذه القطاعات في مهامها كل حسب اختصاصه .










